نرحب بكم على مدونة التجمع الديمقراطي العلماني

الخميس، أبريل 03، 2008

من نحن


لانه ثبت في التاريخ ، منذ انهيار الامارة الشهابية وتاسيس النظام الطائفي بقيام القائمقاميتين "المسيحية والدرزية في العام 1843" وحتى الان ان حل ازمة لبنان "الكيان والمجتمع والنظام الطائفيين" يستحيل في اطار بقاء واستمرار نظامه الطائفي ،ولأن تاريخ لبنان ، منذ ولادة نظامه الطائفي في القرن التاسع عشر وحتى الان ، كان تاريخ انقسامات وصراعات طائفية وحروب اهلية لاتنتهي ،ولانه ثبت ان النظام الطائفي اللبناني هو اساس توليد وانتاج الانقسامات والصراعات الطائفية والحروب الاهلية ، ويفرض على البلد ان يقيم في ازمنة جاهلية القرون الوسطى وحروبها الدينية ليحجز تطوره وانتقاله الى العصرنة والحداثة ، ولان هذا النظام يلغي الانسان والمواطن فينا ويحولنا في كل لحظة الى ابناء طوائف ، ويلغي الشعب ويحوله الى طوائف متناحرة ، ويلغي الوطن ويحوله الى مزارع يتربع على قممها زعماء الطوائف ،ولان هذا النظام وما يولده من انقسامات وصراعات ، هو اساس انكشاف البنية اللبنانية وزعماء الطوائف على الخارج الاقليمي والدولي .....
اجتمعنا منذ العام 2003 ، نبحث عن طريق اخر ،عن حل يصنع للانسان كيانه الفردي المستقل والذي يستعصي على الاختزال والالغاء من طائفته.فيتحول معه الى مواطن له رايه وقناعاته الخاصة ، بدل ان يكون ابن طائفة تجدد برمجته في كل لحظة ليقول قولها ويرى رؤيتها التقسيميةوتتلبسه افكارها الفئوية الضيقة وتسكن عقله نظرتها الدونية للاخر من خارج الطائفة وتطلعاتها للتفوق والانتصار عليه وتهميشه ، بل وحتى الغائه اذا امكنها ذلك .
نبحث عن حل يحقق الاندماج الاجتماعي بين الجماعات اللبنانية فيحولهم الى شعب موحد بدل ان يبقوا طوائف متناحرة .نبحث عن حل يصنع وطنا بديلا عن المزارع الطائفية التي يسوسها اركان الطوائف وزعماءها.
واجتمعنا منذ العام 2003 في اطار اسميناه "حلقة نقاش لبنان ديمقراطي علماني" ناقشنا ازمة لبنان "الكيان -المجتمع -النظام الطائفي" والحل العلماني لهذه الازمة. كما ناقشنا التطورات السياسية في البلد وكتبنا عدد من الاوراق بلغ عدد موضوعاتها ثلاثة وعشرون . "اسسنا التجمع الديمقراطي العلماني في لبنان" ونحن الان بصدد الاعداد لاجتماعه العام الاول ، وستكون عنوان كلمة الافتتاح لهذا الاجتماع "نحمل بشارة بناء شعب ومواطن ووطن ".

ليست هناك تعليقات: